بسم الله الرحمن الرحيمجماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

الهيئة الحقوقية

بيان

بمناسبة يوم المعتقل

بحلول 01 نونبر 2007 تحل ذكرى يوم المعتقل تذكيرا بمعاناة ثلة من رجال الوطن خلف القضبان.

وبهده المناسبة، وإذ تسجل الهيئة، بكل أسف، استمرار حالة الاعتقال التعسفي في المغرب مع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، فضلا عن غياب المحاكمات العادلة في كثير من الملفات المعروضة أمام القضاء المغربي، فإنها تعلن للرأي العام ما يلي:

1- التنديد باستمرار اعتقال طلبة العدل والإحسان الإثنى عشر منذ ما يزيد عن 16 سنة، مع المطالبة بإطلاق سراحهم فورا.

2- توفير المحاكمة العادلة للسيد عمر محب، ولكافة المتعقلين السياسيين أو لأسباب سياسية.

3- دعوة السلطات الرسمية إلى الكف عن خنق الحريات والتضييق على الجمعيات وكافة المواطنين لأسباب سياسية.

4- تسوية وتحسين أوضاع جميع المعتقلين في السجون المغربية.

5- دعوة جميع الهيئات والمنظمات الحقوقية إلى توفير شروط العمل الجماعي دفاعا عن حقوق الإنسان في المغرب وسهرا على ضمان المحاكمات العادلة لكل المعتقلين، والضغط لأجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

6- دعوة الهيئات الحقوقية الدولية إلى الضغط على الجهات الرسمية لأجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وضمان المحاكمات العادلة لكل المواطنين.

إن الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان وهي تسجل غياب أي تقدم إيجابي في مجال حقوق الإنسان في المغرب، فإنها تدعو جميع المعنيين إلى التأسيس لجبهة حقوقية تسهر على خدمة مجال حقوق الإنسان تشريعا وتقنيا وتنفيدا.