صعدت المعارضة الباكستانية الأربعاء مواقفها في وجه الرئيس برويز مشرف، الذي أعلن حالة الطوارئ في البلاد منذ السبت الماضي.

حيث هددت زعيمة حزب الشعب ورئيسة الوزراء السابقة بنظير بوتو، بتنفيذ مسيرة حاشدة في مدينة “روالبيندي” المجاورة للعاصمة إسلام أباد، الجمعة، بالرغم من قرار سلطات المدينة بحظر أي تحرك شعبي، وفق ما قاله عضو رفيع في حزبها اليوم الأربعاء. وفي المقابل أكد عمدة المدينة أن الشرطة الباكستانية ستحظر أي نشاط من هذا النوع.

وكان كبير قضاة المحكمة العليا المُقال، افتخار شودري، والموضوع تحت الإقامة الجبرية، قد دعا الباكستانيين إلى الاتحاد مع المحامين-الذين وصفوا مشرف أثناء تظاهرة لهم ب”المجرم”- للانتفاض ضد إجراءات الرئيس مشرّف. ودعا شودري في اتصال هاتفي، ما لبث أن قُطع، إلى النزول للشارع مهما كانت التضحيات، من أجل سيادة القانون.

هذا، وشجب عضو رفيع في حزب الشعب الذي تتزعمه بوتو، قرار حظر المظاهرات مؤكدا قرار التوجه يوم الجمعة المقبل في مسيرة حاشدة إلى مدينة راوالبيندي المجاورة لإسلام أباد.