جماعة العدل والإحسان

مكناس

بيـان إلى الرأي العـام

تعيش مدينة مكناس على غرار باقي مدن المغرب على إيقاع حملة محمومة للمخزن وأجهزته على جماعة العدل والإحسان ومؤسساتها وأعضائها.. حيث تجتهد أجهزته في إحصاء أنفاس أعضاء الجماعة ومحاصرة بيوتهم وفض مجالسها قبل وأثناء انعقادها، ومن ثم طبخ ملفات قضائية عبر إلصاق تهم واهية عنوانها البارز الانتماء إلى جمعية غير قانونية ضدا على عشرات الأحكام القضائية التي أكدت قانونية الجماعة.

إن المخزن يهدف من خلال هاته الممارسات الاستبدادية والقمعية  في بلد التحول الديمقراطي، زعموا- إلى إثناء الجماعة عن القيام بدورها التربوي والسياسي في هذه المدينة المباركة.

يحصل هذا في وقت تعيش فيه ساكنة مكناس على إيقاع الجريمة المنظمة المتزايدة يوما بعد يوم في الأماكن العامة دون أن تحرك أجهزتنا الأمنية “اليقظة جدا” أي ساكن. أليس دور أجهزة الأمن بمختلف مكوناتها وترساناتها حماية أرواح وأعراض وأموال الناس؟!

وهل من مصلحة البلاد والعباد إلهاؤها عن وظيفتها المقدسة تلك، وجعلها أداة للاستبداد ويدا لتكميم صوت العدل والإحسان الذي يأبى الظلم ويفضح مؤامراته؟..

إن جماعة العدل والإحسان بمدينة مكناس إذ تستنكر هذا الوضع الكئيب تحمل المسؤولين مسؤولية التجاوزات التي تطال الجماعة وأجهزتها وتندد بالحصار الذي تتعرض بيوت أعضاء الجماعة والتي كان آخرها بيت السيد إبراهيم الشتواني يوم السبت 3/11/07 ليلا.

(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) صدق الله العظيم.