البرادعى في مرمى “النيران” الصهيونية قبيل نشر تقريره حول إيران شنت الحكومة “الإسرائيلية” هجوماً عنيفاً وغير مسبوق على المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي، واتهمته بمساعدة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد على المضي قدما في برنامجه النووي والذي “يهدد أمنها”، زاعمة أن حكومة نجاد سيكون بوسعها امتلاك السلاح النووي نهاية عام 2009.

وقال وزير الشئون الاستراتيجية الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان:”إن تصرفات البرادعي تثير الكثير من علامات الاستفهام إزاء نيته الشخصية، وإزاء رغبته الحقيقية في مواجهة سباق التسلح الإيراني”. وأضاف في مقابلة مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: “إن البرادعي لم يُثبت حتى الآن أي قدرة في أي موضوع أو في أي حالة، بل إنه لم يسجل أي قدرة في الحالات التي نجحت الأسرة الدولية بوقف مشاريع نووية، مثل كوريا الشمالية وليبيا. ومن هنا يجب علينا أن نوجه إليه الانتقادات”.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سياسيين إسرائيليين قولهم إن البرادعي أخذ على عاتقه دوراً سياسياً يتمثل في تجميل الواقع وإنقاذ الإيرانيين من عقوبات حادا.

وكذلك هاجم كل من “رئيس الوزراء الإسرائيلي” ايهود اولمرت وكذا المدير العام لـ”وزارة الخارجية الإسرائيلية” اهارون ابراموفيتس الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وجاءت حملة “الإرهاب” الإسرائيلية غير المسبوقة ضد البرادعي مع اقتراب نشر تقرير جديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الإيراني يفترض أن يشكل قاعدة مباحثات في مجلس الأمن الدولي حول إيران، بهدف تشديد العقوبات الاقتصادية على طهران.