أطلقت تشاد، أمس الأحد، سراح ثلاثة صحافيين فرنسيين وأربع مضيفات إسبانيات، متهمين بالمشاركة في قضية محاولة منظمة فرنسية خطف أكثر من مائة طفل ومحاولة تهريبهم إلى فرنسا، وذلك عقب الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي “نيكولا ساركوزي” للعاصمة التشادية نجامينا.

وبعد أن قابل نظيره “إدريس ديبي” رجع مصطحباً المتهمين المفرج عنهم على متن طائرته. مبديا أمله في أن تتم محاكمة الفرنسيين المتهمين في بلدهم، حيث لا يزال محتجزا في تشاد فرنسيون آخرون.

وأفيد بأن ضغوطا سياسية مورست على القضاء التشادي الذي ينظر في القضية للإفراج عن هؤلاء.

حيث أعرب قضاة تشاديون أمس طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم عن استيائهم من الإفراج عن الصحافيين، ومضيفات الطيران، ونددوا بما اعتبروها “ضغوطا سياسية” مورست على القضاء في بلادهم للوصول إلى هذا الإفراج.

وقال أحدهم لوكالة فرانس برس “طلبوا إلينا منذ السبت بالتعجيل في الإجراءات من أجل إطلاق سراحهم الأحد”، وأوضح أن “الضغوط السياسية كانت قوية للغاية”. وأتت من “قمة الدولة” التشادية.

وكان قد تم الإفراج عن الأوروبيين السبعة أمس عندما وصل ساركوزي إلى العاصمة التشادية، الذين تم اتهامهم بالمشاركة في عملية منظمة “آرش دو زويه” الفاشلة لنقل 103 أطفال أفارقة إلى فرنسا واعتقلوا في 25 الشهر الماضي في أبيتشي شرق تشاد.

وفي المؤتمر الصحافي المشترك مع ديبي، وصف ساركوزي ما قامت به الجمعية بأنه “مغامرة مؤسفة”!!.