لا زالت جمعية المنار للثقافة والتنمية والأعمال الاجتماعية بأسا  الزاك تتعرض لمضايقات السلطات المخزنية بمدينة أسا منذ شهر ماي الماضي، حيث عمل باشا المدينة على منع أنشطة الجمعية بطرق ملتوية منها الضغط على صاحب المقر المكترى للجمعية ومطالبته بإفراغ المحل فورا، فلما فشلت هذه الحيل المجانبة لمقتضيات القانون التجأ الباشا إلى التهديد وتشديد المراقبة على أنشطة الجمعية.

وللإشارة فإن سبب هذه المضايقات حسب زعمه هو وجود أعضاء من جماعة العدل والإحسان في المكتب المسير للجمعية.