في سابقة خطيرة وخرق سافر لقانون الحريات العامة، قام باشا مدينة آسا بإرجاع ملف جمعية مسجد القدس يوم01/10/2007، بعد أن تسلمه منذ شهر غشت 2007، وذلك بحجة تضمّن مكتبها للسيد بوجمعة بوتميت عضو في جماعة العدل والإحسان، وقد ترك هذا الإجراء اللاقانوني استياء كبيرا لدى أعضاء المكتب المسير للجمعية ولدى المصلين بمسجد القدس، خاصة وأن المعني بالأمر معروف لدى ساكنة مدينة أسا باعتداله واعتدال دروسه ومواعظه التي يلقيها بمختلف مساجد المدينة، وقد سبق له أن كان عضوا في الخلية الإقليمية المكلفة بالوعظ والإرشاد تحت إشراف المجلس العلمي.

وللإشارة فإن هذا العمل الشنيع يندرج ضمن مضايقة نشاطاته التربوية التي يقوم بها في المساجد، كما أن فيه تضييقا على بيوت الله تعالى حتى لا تؤدي رسالتها التربوية والأخلاقية، ومنعا لكلمة الحق أن تصل إلى عباد الله تعالى.

{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} البقرة 114.