قالت صحيفة “نيويورك تايمز” أمس أن مسؤولي الإدارة الأمريكية يدرسون إغلاق معسكر غوانتانامو ومنح المعتقلين في المعسكر قدراً أكبر من الحقوق القانونية، ونقل المعتقلين المشبوهين بالإرهاب إلى مراكز اعتقال داخل أراضي الولايات المتحدة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف أسماءهم، أن من التدابير الأخرى المطروحة للدرس، إمكانية استفادة السجناء من دفاع شرعي والنظر في حالاتهم لدى القضاء الاتحادي المدني وليس المحاكم العسكرية.

وقال مسؤول كبير للصحيفة “إذا تعين نقلهم (السجناء) إلى الولايات المتحدة يحتاج الأمر لأسباب سياسية وإلى إجراءات أكثر اتقانا من تلك المطبقة الآن في جوانتانامو”.

وتعرضت الولايات المتحدة الأمريكية لانتقادات حقوقية وقانونية لاذعة من قبل الجمعيات والمنظمات الحقوقية الدولية بسبب الأوضاع غير الإنسانية التي يعيش في ظلها المعتقلين في غوانتنامو.

وتضم القاعدة الأمريكية في جنوب كوبا في الوقت الراهن حوالي 330 رجلاً، ويسجن فيها منذ 2002 المعتقلون المشبوهون بأنهم يهددون أمن الولايات المتحدة، وقد اعتقلوا في عدد من البلدان منذ أحداث 11 سبتمبر 2001.