اشترط الرئيس الفلسطيني محمود عباس عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قطاع غزة للدخول في حوار جدي معها.

ونقل القيادي في حماس بالضفة الغربية حسين أبو كويك عن عباس قوله أيضا بعد لقاء جمعه بوفد من الحركة في رام الله إن مؤتمر الخريف للسلام لا يمنع أن يكون هناك حوار بين حركتي حماس وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وكان وفد من حماس أجرى ظهر اليوم محادثات مع الرئيس الفلسطيني في مقره برام الله، للمرة الأولى منذ سيطرة الحركة على قطاع غزة في يونيو الماضي.

وأوضح مصدر بالرئاسة أن وفد حماس كان برئاسة وزير التربية والتعليم في الحكومة المقالة ناصر الدين الشاعر وحسين أبو كويك وفرج رمانة وأيمن دراغمه، وهم من أبرز قادة حماس في الضفة الغربية. وقبل اللقاء أدى الرجال الأربعة مع عباس صلاة الجمعة بمقر السلطة في رام الله.

وتعليقا على ذلك قال الشاعر إن الصلاة مع عباس أمر اعتيادي لأنه الرئيس الشرعي ورئيس الشعب الفلسطيني والمقاطعة بيت لكل الشعب الفلسطيني والصلاة تمت في هذا البيت.

وأكد أن الحوار لم يتوقف ولن يتوقف وكل فلسطيني في الداخل والخارج يريد أخبارا جيدة، مشددا على أن الاجتماع لم يكن له أجندة وبرنامج للحوار والتفاوض ولكنه لقاء عادي يعتبر مؤشر إيجابي على تخفيف الاحتقان الداخلي الفلسطيني.