أعربت وزيرة الخارجية الأميركية “كوندوليزا رايس” أمس عن معارضتها للمبادرات الدبلوماسية الجارية لحل الأزمة السياسية اللنانية رافضة الحوار بين الأغلبية والمعارضة !!.

وقالت رايس في الطائرة التي أقلتها إلى تركيا حيث ستلتقي نظيرها الفرنسي برنار كوشنير على هامش اجتماع دول جيران العراق “”يتحدثون كثيرا عن تسويات في هذا الوقت””.

وأضافت للصحافيين الذين يرافقونها في جولتها قبل توقف طائرتها في شانون بايرلندا “”هناك الكثير من المحادثات الجارية. انه لأمر جيد جدا. ولكن أي رئيس (لبناني) يجب أن يلتزم باحترام الدستور””.

وأوضحت “”يجب أن يدافع أيضا عن سيادة واستقلال لبنان وان يحترم قرارات مجلس الأمن الدولي وان يعد بتشكيل المحكمة”” الدولية المكلفة محاكمة قتلة رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري.

وأشارت إلى انه “”لا يجوز وضع الأغلبية النيابية ل14 آذار في موقع تصبح معه ملزمة للقبول إما بإجراءات مخالفة للدستور وإما بإجراءات تؤثر على برنامجها””.

والتقى الحريري وعون في باريس مطولا هذا الأسبوع في إطار الجهود الهادفة إلى التوصل إلى تسوية للازمة الرئاسية.

وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن “”لا علاقة لفرنسا بالمحادثات””، مشيرة إلى أن باريس تدعم “”كل الجهود”” الهادفة إلى التوصل إلى توافق “”حول انتخاب رئيس يلقى أكبر قدر ممكن من التأييد ضمن المهل المحددة””.