عارضت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس المبادرات الدبلوماسية الجارية بين الفرقاء اللبنانيين لحل أزمة الانتخابات الرئاسية رافضة “التسويات” مع فريق المعارضة.

وعلقت رايس في الطائرة التي تقلها إلى تركيا حيث من المقرر أن تلتقي اليوم الجمعة نظيرها الفرنسي برنار كوشنر على هامش اجتماع دول جيران العراق بقولها إنه “لا يجوز وضع الأغلبية النيابية لـ14 آذار في موقع تصبح معه ملزمة بالقبول إما بإجراءات مخالفة للدستور وإما بإجراءات تؤثر على برنامجها”.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن رايس لم تحدد أي اسم أو أي مبادرة، ولكن بدت أقوالها وكأنها إشارة إلى لقاء زعيم التيار الوطني الحر العماد ميشال عون وزعيم كتلة تيار المستقبل سعد الحريري.

من جهته أصدر مكتب الحريري الإعلامي في بيروت بيانا قال فيه إن المباحثات بين ميشال عون وسعد الحريري “سجلت تقدما في تقريب وجهات النظر وتخطي الكثير من سوء التفاهم الذي شاب المرحلة السابقة”.

وفي تعليقه على لقاءات الحريري وعون، رحب حزب الله بها يوم الخميس على لسان أمينه العام حسن نصر الله بقوله “نعلن بكل وضوح أننا سعداء لكل اللقاءات الثنائية بين قيادات في المعارضة والسلطة”.