قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 4 من عناصر جهاز الشرطة بالحكومة الفلسطينية المقالة في قصف جوي بصاروخين نفذته طائرة من طراز “أف 16” شرقي خان يونس بقطاع غزة.

وتوعدت حركتا المقاومة الإسلامية “حماس” والجهاد الإسلامي بالرد “بكل الوسائل” على الغارة الذي استهدفت مركزًا للشرطة في بلدة عبسان الكبيرة جنوبي القطاع، والتي جاءت بعد ساعات من تهديد وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، بعملية عسكرية واسعة وشيكة.

كما أصيب 10 آخرون، بينهم 3 في حالة حرجة، بحسب مسئولين بحماس ومصادر طبية. وفي قصف إسرائيلي آخر شرقي مخيم جباليا، أصيب 6 فلسطينيين، بينهم طفلتان، بجروح.

وقبل ساعات من القصف، هدد وزير الدفاع الصهيوني، إيهود باراك، بشن عملية عسكرية واسعة النطاق على القطاع. ولفت إلى أن هذه العملية وشيكة: “كل يوم يمرّ يقربنا من ذلك”.

يذكر بأن “إسرائيل” بدأت الأحد الماضي فرض عقوبات إضافية على غزة بخفض إمدادات الوقود على غزة التي تعتبرها “كيانا معاديا”؛ وهو ما قوبل بانتقادات داخلية وخارجية.

من جانبها، هددت حماس في بيان بأن “كل الخيارات أصبحت مفتوحة الآن أمام كتائب الشهيد عز الدين القسام وكل فصائل المقاومة لترد على إسرائيل بكل الوسائل الممكنة”.

وردًّا على الغارة أيضا، دعت حركة الجهاد كافة القوى والفصائل الفلسطينية المسلحة إلى ضرب الأهداف الإسرائيلية “في كل مكان”.