نفى القيادي في حركة “حماس” الدكتور محمود الزهار نية حركته تنفيذ “حسم عسكري” في الضفة الغربية، على غرار ما قامت به في غزة، مفندا في ذات الوقت تصريحات قادة حكومة رام الله حول عقد حركته لقاءات مع الإسرائيليين.

وجاءت تصريحات الزهار ردا على تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التي أشار فيها إلى وجود معلومات لدى أجهزته الأمنية تفيد بتخطيط حركة حماس للقيام بحسم عسكري في الضفة الغربية. وأكد الزهار على حق حركته في الدفاع عن نفسها ضد من أسماهم بـ”المجرمين”، الذين ينتهكون أعراض الناس وحرمات المساجد والجامعات في الضفة الغربية. وتساءل: “هل الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية سيسكت على هذه الاعتداءات؟!”، وتابع “أعتقد أن تجربة غزة ماثلة”.

كما نفى ادعاءات أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم بوجود لقاءات تجري بين حركة حماس والإسرائيليين، وقال: “هذا كذب واضح، وإن الدليل الصوتي الذي يتحدث عنه هو عبارة عن تسجيل لصحفي إسرائيلي كان موجوداً في مكتب وزير الأمن اتصل بأحد الصحفيين بغزة، والإعلامي الفلسطيني محسوب على حركة حماس”.