أوضح تقرير صادر عن الكنفدرالية النقابية الدولية تعرض العمال المنتمين للنقابات بالمغرب لمس خطير بحقوقهم. وأكد أن العمال المنتمين للنقابات بالمغرب تعرضوا خلال سنة 2006 للابتزاز والطرد التعسفي وحتى القتل الذي ذهب ضحيته الكاتب العام لنقابة مستخدمي الجماعات بتيفلت (الاتحاد المغربي للشغل) يوم 29 يونيو 2006 أثناء تظاهرة نظمتها النقابة المذكورة بالرباط على إثر تدخل عنيف لقوات الأمن.

كما أوضح نفس التقرير، الذي اعتمد في إنجازه على تقارير النقابات الوطنية وشمل 138 دولة، بأنه على مستوى الطرد الجماعي بسبب الانتماء النقابي فإن شركة “”ديويرت لديزوي”” بطنجة جاءت على رأس القائمة السوداء وذلك بتسريحها 486 عاملا، كما تضمنت اللائحة السوداء ذاتها حالة الطرد الجماعي التي مست 150 عاملا من إحدى ضيعات البرتقال لانتمائهم النقابي، وكذا الطرد التعسفي الذي قامت به اتصالات المغرب في حق الكاتب العام للنقابة الوطنية للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية المنتمية للكونفدرالية الديمقراطية للشغل فرع آسفي.

وفي نفس السياق أثارت الهيئة الدولية الانتهاكات التي تطال العمال في المناطق الحرة، كما تأسفت للمتابعات القضائية التي تأتي إثرالاضرابات العمالية. كما أبرز التقرير وجود انتهاكات لحقوق العمال المنتمين للنقابات بشركات صناعة النسيج والتي تشكل النساء 70 بالمائة من عمالها، معظمهم تقل أعمارهم عن 30 سنة.