تسلمت محافظة كربلاء يوم الاثنين المسؤوليات الأمنية من قوات الاحتلال الأميركية وسط احتفال كبير حضره كبار قادة الجيش الأميركي والعراقي.

وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال الاحتفال أن العراق تأخر كثيرا في إعادة بناء قواته الأمنية. وقال “اسمحوا لي أن أقول إننا تأخرنا في بناء القوات لأسباب لا أريد أن استعرضها هنا”.

وأضاف “لا بد أن نتحمل جميعا مسوؤولية القدرات العسكرية (…) ولا بد أن نتجاوز كل عوامل النقص لتسريع بناء قواتنا وقدراتنا العسكرية وتوفير السلاح والتجهيز وزيادة القدرة القتالية”.

وكان محافظ المدينة أعلن السبت لوكالة “فرانس برس” أن “كربلاء ستتسلم الملف الأمني من القوات الأميركية نهاية الشهر وسيقام احتفال وعرض عسكري لكل قطعات القوات العراقية”. وأضاف “رغم التحديات التي واجهت المحافظة (…) إننا مصرون على تسلم الملف الأمني”.

وكانت هذه المحافظة الشيعية شهدت في نهاية غشت الماضي مواجهات بين جماعات مسلحة والقوى الأمنية في مناسبة ولادة الإمام المهدي (الإمام الثاني عشر لدى الشيعة) وأسفرت عن مقتل 52 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين.