أكد وزير الخارجية التركي علي باباجان أمس الأحد أن الحل العسكري ما زال مطروحا للتعامل مع الانفصاليين الأكراد في شمال العراق وأن كل الخيارات مفتوحة.

وأشار باباجان، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الإيراني منوشهر متكي، إلى التهديدات التي تواجهها بلاده من قبل حزب العمال الكردستاني في العراق قائلا “إن تركيا تعتبر وحدة الأراضي العراقية والتضامن السياسي في هذا البلد مبدأ أساسيا، ونحن نعتقد بأن ظهور الفرقة والاختلافات في العراق سيجلب الويلات إلى المنطقة”.

وأكد أن حزب العمال قد استهدف تركيا، وأشار إلى أن صبر بلاده قد نفد، وأكد أن كل الخيارات متاحة لأنقرة في أزمة حزب العمال الكردستاني.

ومن جانبه ندد متكي بحزب العمال الكردستاني ووصفه بالمجموعة الإرهابية معلناً دعم بلاده لأنقرة، لتنضم إلى الدعم السوري لتركيا في هذه الأزمة.

وأكدت تركيا وإيران على وحدة أراضي العراق، بينما حثت واشنطن على الحوار لتجنب عملية عسكرية تخشى أن تزعزع استقرار المنطقة.

من جهته توعد قائد القوات البرية الفريق أول أيلكار باشبوغ رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني لدعمه الانفصاليين، كما تعهد رئيس الأركان يشار بويوك أنيت بتلقين المتمردين درساً لن ينسوه.

هذا في الوقت الذي تابع فيه رئيس الوزراء “رجب طيب أردوغان” انتقاداته العنيفة للدول الأوربية وأمريكا واتهمها بالكذب والرياء والتآمر على تركيا من خلال دعمها المباشر وغير المباشر للكردستاني.

ومن جانبها جددت حكومة المالكي الدعوة للحكومة التركية لتجنب الحل العسكري في قضية حزب العمال الكردستاني.

وقال المتحدث باسم حكومة بغداد علي الدباغ “إن الحل العسكري لا يؤدي إلى انتهاء الأزمة بل يعقدها”.