قالت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان بأن قوات “إسرائيلية” مدعومة بعشرات الآليات العسكرية وثلاث جرافات توغلت أمس في منطقة وادي السلقا شرق مخيم دير البلح وسط قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (سما) عن مصادر طبية في مستشفي شهداء الأقصى بمخيم دير البلح قولها إن فلسطينيا أصيب برصاص القوات الصهيونية المتوغلة ويدعي أحمد العمور (22 عاما)، حيث أصيب إصابة متوسطة.

وأوضح شهود عيان أن عشرات جنود الاحتلال الإسرائيليين قاموا ومنذ التوغل باعتلاء بعض البنايات العالية في المنطقة واحتجزوا عشرات الفلسطينيين كما اعتقلوا ثلاثة فلسطينيين واقتادوهم إلى جهة مجهولة.

من جهتها أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها أمس عن قنص جندي إسرائيلي شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وقالت السرايا في بيان صحفي: تمكن قناص من مجاهدي سرايا القدس من قنص جندي صهيوني كان يتمركز فوق إحدى الآليات التي تشارك في اجتياح وادي السلقا.

ورغم التهديدات الاسرائيلية بفرض المزيد من العقوبات على قطاع غزة والبدء بتنفيذ قرارها تقليص كمية الكهرباء والوقود التي تغذي القطاع الفقير والمكتظ سكانيا، إلا أن نشطاء فلسطينيون واصلوا أمس إطلاق الصواريخ والقذائف على الدويلة المحتلة.

وفي الضفة الغربية احتجز جنود الاحتلال الإسرائيلي، صباح أمس، عشرات العمال الفلسطينيين على معبر الظاهرية جنوب الخليل في سياق الإجراءات العقابية التي تنفذ ضدهم.

وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال عمدوا الى إغلاق بوابات المعبر الرئيسة ومنعوا العمال من التوجه لأعمالهم في أراضي فلسطين 48، برغم حيازتهم للتصاريح اللازمة. وأشاروا إلى أن الوضع على المعبر سئ وتمارس فيه أشكال مختلفة من عمليات التنكيل والإذلال بحق العمال الفلسطينيين.