من المتوقع تبدأ السبت في ليبيا جولة جديدة من المباحثات بين الفرقاء المعنيين بأزمة إقليم دارفور التي مضى عليها زهاء أربعة أعوام، وخلفت عشرات الآلاف من القتلى ومئات الآلاف من المهجرين والنازحين، وسط احتمالات بالتأجيل لتغيب أطراف أساسية عنها.

ويغيب عن هذه المحادثات، التي تجرى برعاية الاتحاد الأفريقي، فريقان رئيسان من فرقاء الصراع، قررا مقاطعة تلك المباحثات بسبب دعوة فرقاء آخرين. على الرغم من تهديد مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات عليهما. و من تم يبدو أن التوصل إلى اتفاق حول دارفور ما زال بعيد المنال، بعد انهيار اتفاق سابق ابرم العام الماضي لأنه وقع من قبل فصيل واحد من فصائل التمرد والحكومة السودانية.

ويغيب عن هذه الجولة فصيل حركة تحرير السودان/ الوحدة، وحركة العدل والمساواة، بعد أن دعا الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، وهما راعيا المحادثات، جماعة متمردة أخرى تقول عنها الحركتان إنها جماعة لا تحظى بتأييد يذكر في الإقليم.

يذكر أنه عندما اندلع الصراع على الإقليم في عام 2003 كانت حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة هما الفصيلان المتمردان الوحيدان، لكن العدد ارتفع الآن إلى 12 فصيلاً على الأقل.