أجرى وزير الخارجية الألماني “فرانك فالتر شتاينماير” محادثات مع المفاوض النووي الإيراني الجديد سعيد جليلي ولاريجاني المستقيل وحثهما على التعاون مع المجتمع الدولي لتسوية نزاع بشأن برنامج طهران النووي.

وقال مندوب حضر المحادثات إن “الوزير شتاينماير دعا إيران إلى السعي للتعاون مع خافيير سولانا المسؤول عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي ومع رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.”

وقال إن المحادثات كانت “بناءة وجرت في جو من الصراحة.. جدد شتاينماير تأكيد موقف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وألمانيا.”

وقبل المحادثات قال شتاينماير “الإيرانيون لديهم رغبة في عقد مزيد من المحادثات في أوروبا. سنرى هل سيحدث أي تقدم.”

وقال مسؤول بالحكومة الألمانية مطلع على القضية النووية الإيرانية أن الدافع الأكثر ترجيحا وراء الطلب الإيراني للاجتماع مع شتاينماير هو أن ألمانيا هي الدولة الأقل تشددا بين القوى الأوروبية الثلاث التي تقود الجهود الدبلوماسية لإقناع طهران بتعليق برنامجها للتخصيب النووي.

واجتمع المسؤولان الإيرانيان في وقت سابق هذا الأسبوع مع سولانا في روما.

ونجحت ألمانيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة في إقناع روسيا والصين بتأييد مجموعتين من العقوبات على إيران في مجلس الأمن الدولي.

وقالت واشنطن وبريطانيا وفرنسا انهم مستعدون الان لفرض مجموعة ثالثة من عقوبات الأمم المتحدة على إيران لكن روسيا والصين تعارضان. ويقول دبلوماسيون إن ألمانيا تفضل التريث.

ويتهم الغرب طهران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية تحت ستار برنامج سلمي للطاقة الذرية. وتقول طهران إن برنامجها يستهدف فقط توليد الكهرباء.

عن وكالة فرنس برس بتصرف.