قدمت مصر مقترحا جديدا للأطراف اللبنانية المختلفة لحل الأزمة المستمرة التي تعرف تعقيدات تعترض التوصل إلى توافق على الاستحقاق الرئاسي، ويتكون المقترح من أربعة أبعاد أساسية حرصت مصر من خلالها على تأكيد “لبنانية” الأزمة والحل.

وقبل أن يجمعه لقاء ثلاثي ختامي للزيارة، مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس “كتلة المستقبل” النيابية النائب سعد الحريري، أجمل الوزير أبو الغيط في حديث إلى جريدة “النهار” عناصر المقترح المصري لتسوية الأزمة في لبنان بالبنود الآتية: “أولاً أن الأمر يجب ألا يقتصر على الاستحقاق الرئاسي بل أن يتم هذا الاستحقاق في إطار أوسع من المناقشات التي تؤدي إلى تفاهمات عريضة على المسائل العالقة.

والبعد الثاني للرؤية هو أن ترفع الأيدي عن لبنان، أي أن المصالح الخارجية والإقليمية يجب أن تتوقف وألا توظف للضغط على اللبنانيين.

والبعد الثالث أن أصحاب المصالح الضيقة في لبنان عليهم أن ينظروا إلى مصالح الشعب ومستقبله. أما البعد الرابع فهو أن انتخاب الرئيس اللبناني هو موضوع يتعلق بأهل لبنان وهو مصلحة لبنانية وتالياً اختيار لبناني ولا أحد سوى أهل لبنان يستطيع أن يختار رئيس لبنان المقبل”.

وأتاحت جولة لقاءات كثيفة للوزير المصري في زيارته السريعة مع المسؤولين والقادة السياسيين الوصول بسرعة مماثلة إلى استنتاج واضح أن الخروج من مأزق الاستحقاق لا يزال رهناً بالتوافق الماروني الذي ينتظره بري والحريري لمعاودة مشاوراتهما في شأن أسماء المرشحين.

وقأكد أبو الغيط أن مصر لا تدعم أي مرشح معين.