أكدت مصادر أمنية فلسطينية أنه سيتم نشر 500 عنصر من الأجهزة الأمنية في نابلس في الأول من شهر نوفمبر القادم، مشيرة إلى أن تسلم الأمن في بقية مدن الضفة سيدخل حيز التنفيذ خلال ستة أشهر. و جاء التأكيد في أعقاب لقاء جمع المنسق الأمني الأميركي كيت دايتون، مع عدد من قادة الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية أمس الخميس في نابلس.

المصادر الأمنية أوضحت بأن عناصر الأمن سيدخلون إلى نابلس بعد تسلم موافقة نهائية من الجانب الإسرائيلي، وبكامل عتادهم وأسلحتهم.

وقال دايتون إن الولايات المتحدة تؤيد الجهود التي تبذلها قوات الأمن الفلسطينية في مساعيها الرامية إلى “تطبيق القانون والأمن والنظام”.

وقال دبلوماسيون إن الهدف من خطة إصلاح وتقليص حجم قوات الأمن الفلسطينية التي باشرها فياض، والتي يؤيدها الغرب، هي توفير الأموال على المدى البعيد وتشكيل قوة أصغر يسهل السيطرة عليها وتسليحها وتدريبها بشكل أفضل حتى يتسنى لها منع الفصائل المسلحة من تعريض اتفاقات السلام مع “إسرائيل” للخطر.