نفى كل من حركة حماس والكيان الصهيوني تصريحات للرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) لدى وصوله عمان، قال فيها إن لديه معلومات مؤكدة أن حماس تجري اتصالات مع “إسرائيل” للعمل على تهدئة الأوضاع و«تطبيع العلاقات».

وردا على اتهامها بالاتصال مع الإسرائيليين قالت حركة حماس على لسان مشير المصري أمين سر كتلتها في المجلس التشريعي، إن هذا خبر كاذب ومفبرك، وليس له أي أساس من الصحة. وأضاف المصري «لو كان هناك أدنى اتصال بين حماس والعدو الصهيوني، لقامت الدنيا ولم تقعد ولتغيرت السياسة الصهيونية تجاه حماس وقطاع غزة». وتابع القول: إذا كان الرئيس عباس يدرك تماما خطورة الاتصال بالعدو الصهيوني، واعتباره ظاهرة خطيرة، كان الأولى ألا يرتكب هذه الجريمة بنفسه، ولا يحاول أن يلصقها بحماس التي تنفيها نفيا قاطعا. ونحن نرى أن هذا الخبر المكذوب، ليس إلا من اختلاق الرئيس عباس وفريقه».

ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية شلومو درور نفيه أي اتصال مع حماس. وقال «هذه غير صحيحة على الإطلاق. لم نلتق مع حماس.هناك سياسة صارمة بتجنب الاتصالات مع حماس».