تمارة في 2007/10/20جمعية تنوير المرأة

للعمل الاجتماعي والتربويبسم الله الرحمن الرحيم

بيــــــــــان

وقفة تأمل في الموقف الغريب للسلطات المحلية بمدينة تمارة

استغرب المكتب المسير لجمعية تنوير المرأة للعمل الاجتماعي والتربوي ومعه الرأي العام المحلي من الموقف الغريب الذي اتخذته السلطات المحلية لمدينة تمارة بمنع نشاط إنساني كان مقررا في برنامج الجمعية السنوي، بتعاقد مع المركز الإقليمي لتحاقن الدم بالرباط يوم السبت 2007/10/20 بمقر الجمعية.

فكيف تلجأ السلطات إلى منع المواطنين والمواطنات من التبرع بالدم لفائدة إخوانهم المحتاجين إلى قطرات من دمهم، في ظل الاحتياج الكبير للدم؟ وبأية قراءة بعيدة النظر تمنع عمل إنساني يرتفع عن كل ما هو سياسي وثقافي؟ أليس الإنسان مقدما على كل البرامج السياسية والخلفيات المخزنية؟ أم هي دوس على حقوق الجمعيات المؤسسة تأسيسا قانونيا؟ أليس هذا الفعل خرقا صارخا لقانون الحريات العامة المسطر في كل القوانين الجاري بها العمل؟ بل أين هو موقع هذا الفعل في ظل شعارات دولة الحق والقانون، وضمان الحريات الفردية والجماعية؟.

إن نماء دولة المؤسسات والحرية والكرامة يقتضي إعطاء الأولوية للإنسان في البداية وفي الوسط وفي النهاية.

إن المكتب المسير إذ يستغرب هذا الموقف الشاذ ويستنكر هذا الفعل اللاإنساني، يطالب كل الجمعيات والمنظمات الحقوقية وجمعيات المجتمع المدني في المدينة إلى مآزرتها في محنتها، وإلى وضع حد لهذه الخروقات المحاصرة لحقوق الإنسان في وضح النهار.

“وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون” صدق الله العظيم.

المكتب المسير لجمعية تنوير المرأة

للعمل الاجتماعي والتربوي