فوجئ سكان حي وفيق يوم الثلاثاء 23 أكتوبر2007 بإنزال “أمني” و”عسكري” لمختلف أنواع أجهزة القمع من “رجال الأمن” والقوات المساعدة والمخابرات والمقدمين والشيوخ لتطويق بيت السيدة ثورية الشرقاوي -زوج القيادي في جماعة العدل والإحسان بالمدينة السيد محمد آيت العزي- ومحاصرة جميع الممرات المؤدية إليه، والتوجه بالكلام النابي والسباب القبيح والشتائم الساقطة لكل من اقترب من البيت. مع العلم أن السيد محمد آيت العزي لم يكن موجودا ببيته طيلة اليوم، ولما سألت زوجته عن هذا النوع من الإنزال الهستيري وهذا العنف اللامعقول، كان الجواب-مرفوقا بالشتم والاستفزاز- هو: وجود تعليمات عليا لمحاصرة بيوت أعضاء العدل والإحسان ومنع مجالس النصيحة ومجالس حفظ القرآن والرباطات!

نعم دولة المخزن ترخص للزنا والدعارة واللواط والخمور والمهرجانات الصاخبة وصرف أموال الشعب في الفساد والإفساد، والترويج لانتخابات بهلوانية لا علاقة لها لا بالشعب ولا بالحكم. وفي المقابل لا لذكر الله، لا للقرآن الكريم، لا لمجالس الحديث النبوي الشريف، لا لمجالس النصيحة، لا للرباطات التربوية!

{يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} الصف8.