بات من الواضح أن الارتفاع المستمر لسعر صرف اليورو وعدم قدرة المسؤولين الأوروبيين على الإلقاء بأي ثقل في مواجهة أسواق المال والحد من ارتفاع المواد الأولية بات يلقي بتداعيات وخيمة على اقتصاديات الدول الأوروبية الوثيقة الالتصاق بتقلبات الأسواق العالمية وأن أثر ذلك بات يظهر بوضوح في عدد من الدول الأوروبية.

وفي خضم ذلك أكد مفوض الشؤون النقدية والاقتصادية الأوروبي يوخاين المونيا أن آفاق النمو في داخل منطقة الوحدة النقدية “اليورو” والاقتصاد الأوروبي بشكل عام قد انهارت بشكل واضح مقارنة مع التوقعات المنتظرة قبل الصيف الماضي.

وأوضح المسؤول الأوروبي أن تراجع أحجام الفائدة في منطقة اليورو والعالم بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الأولية تسهم في إرساء مناخ من انعدام الثقة داخل منطقة اليورو وتتسبب في تراجع مؤشرات وتيرة النمو.

وأعرب عضو الجهاز التنفيذي الأوروبي عن اعتقاده انه ورغم هذه العناصر السلبية مجتمعة فإن الاقتصاد الأوروبي سيكون مستعدا لمواجهة ما سماه بالصدمة المنتظرة.