بعد أن أوقفته بشكل متعسف من إمامة أحد مساجد مدينة ميسور، مرتكبة تجاوزا خطيرا لحقوق الإنسان خلال شهر يناير الماضي، لا زالت السلطات المخزنية في إقليم بولمان ميسور تُضيِّق على الإمام حسن الإدريسي، وتتابع تحركاته أينما حل وارتحل، في خرق سافر لحقوقه كمواطن: في الانتماء، والتجوال، وامتهان الوظيفة التي ندب لها حياته وجهده في أن يكون حافظا لكتاب الله وإماما للصلاة ..

وهكذا أقدمت السلطات هذه المرة بملاحقته في منطقة كيكو حيث ارتضاه سكان آيت هرة إماما لهم، ولئلا تجلب السلطات المحلية سخط السكان انتظرت حتى انتهاء شهر رمضان المبارك الذي قضاه السيد الإدريسي إماما راتبا وإماما للتراويح بالمسجد.. لتُفاجئه في الأيام القلائل بعد العيد بإنزال ووعيد وتهديد إن هو لم يترك المسجد ويرحل عن المنطقة..

بل إنها لجأت إلى أساليب خسيسة ودنيئة ـ أصبحت صفة مشتركة لمخزن العهد الجديد في كل أرجاء المغرب ـ بالتشويش عليه واتهامه بالانتماء إلى جماعة إرهابية قصد تخويف الناس وتحذيرهم منه..

“ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”.