ازداد الوضع غموضا بشأن مصير محادثات السلام بين أطراف أزمة دارفور قبل أيام قليلة من موعد انعقادها في سرت بليبيا وسط تضارب حول مشاركة الأطراف المعنية.

وغادر الخرطوم أمس الأربعاء الوفد المشترك للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة إلى طرابلس والذي يرعى مفاوضات السلام بين أطراف النزاع في دارفور المزمع استئنافها بليبيا السبت المقبل.

كما توجه إلي ليبيا وفد حكومي يضم العشرات من قادة القبائل وزعماء العشائر وممثلي المجتمع المدني في دارفور للمشاركة في المفاوضات، بينما يغادر الوفد الرسمي بقيادة مساعد الرئيس السوداني نافع علي نافع إلي طرابلس غدا الجمعة.

بينما أعلنت فصائل أخرى مقاطعتها لمفاوضات سرت وأعلنت أنها لن تشارك في أية مفاوضات قبل نشر قوات دولية في دارفور لحفظ السلام، متهمة الحكومة السودانية بمواصلة استخدام العنف ضد مواطني الإقليم.

يشار إلي أن الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي يهدفان من هذه المفاوضات إلي التوصل لتسوية سياسية نهائية لأزمة دارفور تمهيدا لنشر قوات حفظ سلام دولية من 26 ألف جندي في الإقليم بحلول مطلع العام المقبل.