أثارت تصريحات نسبت إلى عصام العريان حول الاعتراف بالكيان الصهيوني، ضجة في الأوساط الإعلامية والسياسية بمصر، وبدأ الجدل بعد أن نقلت صحيفة الحياة اللندنية عن رئيس المكتب السياسي للإخوان عصام العريان قوله إن جماعته في حال وصلت إلى الحكم ستعترف بإسرائيل وتحترم المعاهدات، مشيرة إلى قول العريان إن “اتفاقية كامب ديفد – الموقعة بين مصر وإسرائيل- ستطرأ عليها تغيرات وفقاً لما يناسبنا”.

لكن القيادي عصام العريان نفى للجزيرة نت تلك التصريحات، وقال: إن الصحيفة المذكورة “اختزلت كلامه وصورته على غير حقيقته”.

وأضاف أن ما أكده هو “أن أي حكومة منتخبة تصل للحكم في مصر لن يمكنها إلغاء معاهدة كامب ديفد الموقعة مع إسرائيل بجرة قلم، وبالتالي فإن إلغاءها أو تعديلها يتطلب الرجوع إلى الشعب بإجراء استفتاء جماهيري حولها”.

وأرجع “العريان” الجدل الذي أثير حول تصريحاته إلى “محاولات بعض الأطراف الداخلية لتشويه صورة الجماعة وتصويرها بأنها تتخلى عن مبادئها وثوابتها وأنها منقسمة على نفسها إلى معسكرات”.