قال مسؤول عسكري “إسرائيلي” رفيع بإمكانية شن عدوان جديد على لبنان، وأكد وجود خطة لجيش الحرب لتوجيه ضربة إلى حزب الله وتفكيكه، بعد استخلاص دروس حرب صيف 2006 واستقدام أسلحة مدمرة جديدة من الولايات المتحدة.

وقال نائب رئيس هيئة أركان جيش الحرب الصهيوني السابق الجنرال “موشي كابلنسكي” إنه في حال عدم تغيير في لبنان، فإن جيش الحرب سيتدخل من أجل تنفيذ ضربات تدميرية ضد أهداف لحزب الله، وشدد على ضرورة تفكيك الحزب في أول مواجهة قد تقع بين الطرفين، وأشار إلى أن ذلك هو الدرس الذي استخلصته “إسرائيل” من عدوانها الأخير على لبنان في يوليو 2006.

وأوضح أن الجولة المقبلة من المواجهة مع الحزب اللبناني ستأخذ وقتاً أقل من حرب يوليو/تموز، وسيرسل جيش الحرب قوات برية كبيرة إلى جنوب لبنان لإحكام السيطرة على مناطق عدة، لمدة أسابيع، وإذا تطلب الأمر فلأشهر، تقوم أثناءها القوات بتفكيك حزب الله.

وأضاف كابلنسكي، الذي أنهى خدماته الأسبوع الماضي، في حديث أمام مؤتمر فانبرغ الذي ينظمه معهد واشنطن للشرق الأوسط، أن الدرس الذي تعلمه الكيان من الحرب على لبنان، هو أن يحدد الجيش أهدافاً، وأن تكون القيادة صارمة، وتدرك كيف تتعامل مع المقاومة اللبنانية. وانتقد قوات الأمم المتحدة المنتشرة في جنوب لبنان “يونيفيل”، واتهمها بأنها لا تدخل القرى التي يعيد حزب الله تنظيم نفسه فيها.

واستبعد كابلنسكي أن تشارك سوريا في الحرب المقبلة، وتوقع أن تدعم حزب الله بالسلاح والمعلومات، وقال إن “إسرائيل” غير مهتمة بمحاربة سوريا، إذا كان الهدف هو حزب الله، واعتبر من جهة أخرى أن الوقت قد حان لاستخدام “الجزرة” لفك تحالف إيران سوريا حزب الله، ودعا إلى إطلاق مفاوضات مع سوريا، بيد أنه شدد أيضاً على إمكانية رفع عصا العقوبات الغليظة بوجه سوريا.