اتفقت حركتا المقاومة الإسلامية “حماس” والجهاد الإسلامي مجددا على وقف الاشتباكات بين الطرفين التي وقعت في رفح وأسفرت عن مقتل مسلح وإصابة آخرين. وينص الاتفاق على “سحب المسلحين والإفراج عن المختطفين ومواصلة اللقاءات لضمان عدم تكرار الاشتباكات”.

وفي تعليقه على هذا الاتفاق وصف القيادي بالجهاد خالد البطش علاقة حركته بحماس بأنها “إستراتيجية”، قائلا إنه “لا مصلحة للجهاد في حدوث صراع معها أو محاولة قلب الطاولة عليها”.

وجاءت تلك التطورات بعد تجدد الاشتباكات بين حماس والجهاد مما أسفر عن مقتل مسلح وإصابة 15 آخرين. وأشار شهود عيان إلى أن اشتباكات وقعت الأحد في أكثر من مكان بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة واستخدمت فيها الرشاشات والقذائف.

وكانت اشتباكات اندلعت الجمعة بين مسلحين من الطرفين، عقب اعتقال قائد ميداني بسرايا القدس التابعة للجهاد، أوقعت قتيلة و15 جريحا من الجانبين، وذلك قبل أن تتفق قيادتا الحركتين على إعادة الهدوء إلى رفح بسحب المسلحين من جميع شوارع المدينة، وتسليم المختطفين من كلا الطرفين، وتشكيل لجنة لدراسة أسباب المشكلة ومعالجتها.

من جهة أخرى قصف سلاح الجو “الإسرائيلي” موقعا في بيت حانون مما أسفر عن سقوط ثلاثة جرحى بينهم شخص في حالة موت سريري.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن الغارة الجوية التي شنها جيش الاحتلال الصهيوني أسفرت عن إصابة أربعة عناصر من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس.