أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إرجاء الجلسة المقررة غدا الثلاثاء لانتخاب رئيس جديد للبلاد إلى 12 نونبر المقبل وسط استمرار الاتصالات المحلية للاتفاق على اسمه.

وقال بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس إن بري أرجأ الجلسة لإفساح المجال لمزيد من المشاورات بين الأطراف السياسية لاختيار بديل للرئيس إميل لحود الذي تنتهي ولايته في 23 نونبر.

ولا يملك أي طرف منفردا نصاب ثلثي الأصوات الذي تصر المعارضة على توفره، فيما تعلن الأكثرية استعدادها لانتخاب رئيس بالأكثرية المطلقة كحل أخير تجنبا لحصول فراغ رئاسي.

ويواجه لبنان في حال عدم التوافق على رئيس جديد إما فراغا في سدة الرئاسة وإما قيام حكومتين، حكومة يشكلها لحود إلى جانب الحكومة الحالية التي يترأسها فؤاد السنيورة.

وينص الدستور على أن تتسلم الحكومة سلطات الرئيس في حال عدم انتخابه ضمن المهلة الدستورية، لكن لحود يرفض هذا الأمر لأنه يعتبر حكومة السنيورة غير دستورية بعد استقالة وزراء الطائفة الشيعية منها (خمسة) إضافة إلى وزير قريب منه في نونبر 2006.