قالت إيران أمس أن سياستها النووية لن تتغير مع استقالة كبير مفاوضيها علي لاريجاني، وأكدت خارجيتها أن لاريجاني الذي استقال من منصب كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين سيحضر مع بديله سعيد جليلي المحادثات النووية التي تجرى في روما غداً، في محاولة لنزع فتيل الخلاف مع الغرب.

وستجرى المحادثات في روما مع خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي الذي يمثل ستة قوى عالمية في محاولة لحل الأزمة النووية.

وأعلن الناطق باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني أمس في مؤتمر صحافي أن “الرئيس (محمود أحمدي نجاد) وافق على استقالة لاريجاني لكن جمهورية إيران الإسلامية تبقي على أهدافها من دون تغيير”.

ومنذ تعيينه في منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في غشت 2005 كان لاريجاني الذي استقال السبت الماضي، المفاوض الأفضل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الغربية في محاولة لإيجاد حل تفاوضي للازمة النووية الإيرانية. وتحديدا كان هذا المنصب هو الذي جعل لاريجاني يحظى بأهمية في المناقشات التي أجراها معه سولانا في محاولة لإقناع إيران بتعليق تخصيب اليورانيوم.

ويرى الدبلوماسيون الغربيون أن سعيد جليلي، خليفة لاريجاني، الحائز على دكتوراه في العلوم السياسية بأنه شخصية متشددة ولا يحظى بنفس السمعة وتقتصر مكانته السياسية على أنه من المقربين من الرئيس أحمدي نجاد الذي جعل منه مستشارا بعد انتخابه عام 2005 قبل أن يعينه نائب وزير الخارجية في السنة نفسها.