أكدت وكالة أبحاث الفضاء والطيران الأمريكية “ناسا” أن ثقب طبقة الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية تقلص اتساعه بنسبة تصل إلى حوالي 16 في المائة، عن معدلات اتساعه المسجلة في العام الماضي، إلا أن علماء الغلاف الجوي بوكالة ناسا قالوا إن الثقب ما زال بحجم أكبر من قارة أمريكا الشمالية، وما زال أمامه كثير من العقود ليعود إلى وضعه الطبيعي.

وقال عالم الغلاف الجوي الأرضي في مركز “غودارد للطيران الفضائي”، التابع لوكالة ناسا، باول نيومان، إن ثقب الأوزون تراجع اتساعه هذا العام إلى 9.7 مليون ميل مربع (أكثر من 25 مليون كيلومتر مربع)، مقارنة بحجمه العام الماضي، والذي بلغ 11.5 مليون ميل مربع (أي ما يعادل نحو 30 مليون كيلومتر مربع)، وفقاً لما نقلت أسوشيتد برس.

من جانبه، رجح برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن تعود طبقة الأوزون إلى ما قبل مستويات عام 1980 بحلول العام 2049، فوق معظم أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا واستراليا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا، أما في القارة القطبية الجنوبية فمن المرجح أن يتأجل هذا التعافي إلى عام 2065.

كما حذر البرنامج من أن زيادة كميات انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي، يعني إمكانية ظهور المزيد من ثقوب الأوزون الكبيرة في العقود المقبلة.