أعلن سلاح الجو الأمريكي الجمعة معاقبة سبعين من أفراده المتورطين في حادث تحليق قاذفة B-52 مسلحة بست صواريخ نووية من قاعدة جوية في “نورث داكوتا” إلى لويزيانا، بعد أن كشفت التحقيقات عن إهمال متفشٍ واستخفاف بقواعد التعامل مع هذا النوع من الأسلحة.

وأعفى سلاح الجو أربعة من الضباط الكبار من مهامهم، من بينهم قائد قيادة جناح القصف الخامس في قاعدة “مينوت، العقيد بروس أيميغ.

وصرح نائب رئيس هيئة أركان العمليات بسلاح الجو الأمريكي، العميد ريتشارد نيوتن “هناك تراجع في الالتزام بمعايير التعامل مع الأسلحة في قاعدتي “مينوت” و”باركسديل” الجويتين”، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

ويبدي عدد من المختصين تشككاً من أن تكون رحلة غشت الماضي حادثة مفردة.

وأشار هانز كريسنسن، من “اتحاد العلماء الأمريكيين” إلى الاستخفاف بالقواعد المتبعة في صيانة والتعاطي من الأسلحة النووية، مشيراً إلى تقارير حكومية في هذا الشأن منذ عقد مضى.