بعد تأجيل زيارته الصيف الماضي، من المنتظر أن يحل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في المغرب بعد غد الإثنين في إطار زيارة رسمية هي الأولى من نوعها له للمغرب منذ توليه منصبه الحالي، ويرغب ساركوزي في إضفاء طابع مؤسساتي على علاقات باريس مع الرباط، وكان قد تحدث في حملته الانتخابية عن ضرورة إعادة النظر ليس في جوهر السياسة مع المغرب، ولكن في أسلوب إدارتها، حتى تصبح قائمة على مؤسسات وليس على علاقات شخصية.

وأبرز الملفات المطروحة على أجندة ساركوزي هي: الهجرة والمشاريع الاقتصادية والتعليم و”الأمن”.

ومن المتوقع أن يتم خلال زيارة الرئيس نيكولا ساركوزي الإعلان عن التوقيع على اتفاقية تعاون في مجال الطاقة النووية، مثل تلك المبرمة بين فرنسا وليبيا، وذكرت صحف فرنسية أن المباحثات في هذا الشأن ما تزال غير متقدمة.