بسم الله الرحمن الرحيمجمعية الصبح

سيدي قاسم

ما تزال السلطات المخزنية وفية لنهجها المتميز في محاصرة العمل الجمعوي الهادف، وتجاوز كافة شعارات “العهد الجديد” حول المفهوم الجديد للسلطة ودولة الحق والقانون وحقوق الإنسان.

فبعد أن أقدمت جمعية الصبح، يوم الخميس 28 رمضان 1428، عن تنظيم حفل عيد الفطر المبارك ولبت ساكنة سيدي قاسم بكثافة، استنفر باشا المدينة جميع القوى الأمنية المختلفة لمحاصرة مقر الجمعية ومنع الجمهور من الدخول ومتابعة الحفل، بحجة عدم قانونية الجمعية، وإن كانت هذه الأخيرة قد استوفت كل الشروط القانونية في تجديد مكتبها.

وإننا، إذ نخبر الرأي العام المحلي والوطني، نؤكد على ما يلي:

” تمسكنا بحقنا القانوني في ممارسة النشاط الجمعوي وفقا للضوابط المعمول بها.

” تنديدنا بهذا السلوك المخزني المنافي لحق التنظيم والتعبير.

” مطالبتنا السلطة المحلية بفك حصارها حول الجمعية.

” دعوتنا كافة القوى الحقوقية والجمعوية لإدانة هذا السلوك، ودعم العمل الجمعوي.

“ولينصرن الله من ينصره” صدق الله العظيم

الخميس 28 رمضان 1428 موافق 11 أكتوبر 2007.

عن مكتب الجمعية.