أكدت التسريبات المتعلقة بمباحثات الوفد العسكري الأمريكي في بيروت برئاسة وكيل وزارة الدفاع الأميركية للشؤون السياسية، إيريك إيدمان، والذي يزور لبنان منذ يومين بطلب مباشر من الرئيس الأمريكي جورج بوش، صحة التقارير الدبلوماسية والصحافية التي تحدثت وتتحدث عن احتمال إقامة قواعد عسكرية أميركية في لبنان.

وذكرت جريدة “السفير” اللبنانية أن اتفاقية عسكرية لبنانية ـ أميركية مشتركة سيجري توقيعها رسميا بين لبنان والولايات المتحدة، تشير إلى “قيام مجموعات عسكرية ومخابراتية أميركية ـ لبنانية فضلاً عن لجان مشتركة للتنسيق والمتابعة” كما تقضي الاتفاقية بإقامة “مراكز تدريب برية وجوية وبحرية، وهي تحدد المراكز البرية في جبال الأرز ومناطق في شمال لبنان وبعلبك والهرمل على مقربة من بلدة عين بورضاي، وفي سهل الدامور جنوب بيروت، أما المراكز الجوية فتسمي الاتفاقية مطار رياق العسكري، والمراكز البحرية في منطقتي طرابلس ونهر البارد ( أي مطار القليعات )”.

وكان موقع “ديبكا” الاستخباراتي الإسرائيلي قد كشف في وقت سابق أن قاعدة عسكريّة للقوات الأمريكيّة ستقام في بلدة القليعات التي تحوي قاعدة جوية لبنانية “مطار القليعات العسكري”، شمالي مدينة طرابلس شمال لبنان، وعلى بعد لا يتعدى المائة وعشرين كيلومتراً من العاصمة السورية دمشق.

وتبعد هذه المنشأة الجوية الأميركية نحو 35 كيلومترا عن مدينة طرطوس، وعن القاعدة البحرية السورية الأولى ومركز القيادة البحرية الروسية في منطقة البحر المتوسط.

ونقلت جريدة “الحقيقة الدولية” الاردنية عن الموقع تأكيده على أن أي طائرة ترسو في هذه القاعدة ستكون على مسافة دقائق معدودة من مصانع الأسلحة والصواريخ المشتركة لسوريا وايران في مدينتي حمص وحماه.