أدان تقرير لمنظمة العفو الدولية الأوضاع المعيشية للاجئين الفلسطينيين في لبنان وطالب الحكومة اللبنانية بالعمل على تخفيف معاناتهم، متغاضيا بذلك عن أصل معاناتهم المتمثل في العدوان الصهيوني، وعن الحل الحقيقي المتمثل في إنهاء احتلال بلادهم الأم فلسطين.

ورسم التقرير صورة مأساوية لحياة حوالي 300 ألف فلسطيني يعيشون في المخيمات في لبنان مشيرا إلى أن أغلبهم كادوا يفقدون الأمل في مستقبل أفضل.

وتحت عنوان “منفيون يعانون: اللاجئون الفلسطينيون في لبنان” سرد التقرير أمثلة على حياة هؤلاء الذين يعيشون في الغالب 10 أشخاص في غرفة.

وذكر التقرير أن “مخيم برج البراجنة به عدد من السكان لكل متر مربع أكبر مما في هونج كونج أو مومباي”.

وعن أوضاع اللاجئين، قال أحد واضعي التقرير، ماين ساموندز، لوكالة الأنباء الفرنسية: “إنهم يعيشون في ظروف ظلام وزحام بدون أمل على ما يبدو لتحسين حياتهم اليومية أو العودة إلى فلسطين، بلدهم الأصلي”.

كما أوضح التقرير كيف أن حياة حوالي 30 ألف لاجئ فلسطيني من مخيم نهر البارد أصبحت أكثر بؤسا، بعدما اضطروا لهجر المخيم إثر القتال الذي جرى فيه.