أصدرت الدول الخمس المطلة على بحر قزوين بيانا ختاميا أيدت فيه ضمنا البرنامج النووي الإيراني- لكن في إطار احترام معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية- كما تعهدوا بعدم السماح باستخدام أراضيهم لشن عدوان على أي من دولهم.

وأعرب بوتين بهذه المناسبة عن تأييده للبرنامج النووي الإيراني على أساس أنه “يجب السماح بالنشاطات النووية السلمية”. وعقد بعد القمة لقاءين مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد استقبله بعدهما المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية بيانا نشر في ختام الاجتماع الثاني بين الرئيسين الروسي والإيراني في طهران جاء فيه أن روسيا تعهدت بإنجاز محطة بوشهر النووية التي تبنيها في إيران وبدء تشغيلها “وفق الجدول الزمني المقرر”.