بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبهأقدمت سلطات مدينة الريش ممثلة في الكوميسير والبوليس وباشا المدينة وأعوان السلطة على منع جمعية الشروق من تنظيم نشاط ثقافي داخل مقر الجمعية وذلك يوم الثلاثاء 19 رمضان 1428 على الساعة التاسعة ليلا، حيث فوجئ الحضور بهجوم هستيري لهذه القوات التي طوقت مقر الجمعية وأغلقت المنافذ المؤدية إليه -وكأن الأمر يتعلق بمطاردة عصابة إجرامية- بدعوى أن مقر الجمعية غير قانوني، الشيء الذي خلف استياءا عميقا لدى عموم المواطنين الذين عاينوا بمرارة تعامل المخزن مع جمعية قانونية مشهود لأعضائها بالاستقامة وحسن السلوك، ومعروف لدى سكان مدينة الريش الخدمات الاجتماعية والتربوية التي تقدمها لهم من خلال استفادة عدد كبير من النساء من دروس محو الأمية، وعدد من الأطفال من الروض والحضانة، بالإضافة إلى ما تقوم به الجمعية من حملات للنظافة وأنشطة ثقافية وتربوية متنوعة…

هذا، وقد سبق لسلطات المدينة أن هددت باقتحام مقر الجمعية، كما سبق لها أن لوحت برفع دعوى قضائية ضدها. وجدير بالذكر كذلك أن السلطات كانت قد عملت على منع أنشطة الجمعية الرمضانية خلال السنة الماضية أيضا.

فاللهم إليك المشتكى وعليك التكلان ولاحول ولاقوة إلا بك. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

“ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”.