وصفت ندية ياسين، نجلة مرشد جماعة العدل والإحسان، المنهجية التي تم اعتمادها في تشكيل حكومة عباس الفاسي بالعبثية، قائلة: “هذا التخربيق ديال المخزن”. واعتبرت في تصريح لـ”المساء” أن ما حدث ليس غريبا، وأنه لا يعدو أن يكون مسرحية من نسج المخزن وبعيدة كل البعد عن أسس دولة الحق والقانون: “هذه مسرحية للمخزن ولعبة مغلوطة بعيدة عن المنهاج الديمقراطي … هذا التخربيق ديال المخزن”.

وأشارت إلى كون الطريقة التي تم اعتمادها فيها استخفاف واستهانة بالشعب المغربي، الذي هو أصلا  تضيف ندية ياسين- غير مهتم بما جرى، وأن نسبة المشاركة الضعيفة التي ميزت الاستحقاق الانتخابي الأخير خير دليل على ذلك، معلقة على هذا الأمر بقولها: “المغاربة كانوا يتفرجون على مهزلة بعد أن كانت مسرحية من إخراج المخزن”.

وبخصوص طبيعة الجهة التي ستستفيد من هيمنة التكنوقراط على تشكيلة الحكومة، أوضحت ابنة ياسين أن المستفيد الوحيد هو السلطة المركزية، مستطردة بالقول إن الخاسر الأكبر في العملية برمتها هو الشعب المغربي، معتبرة في السياق ذاته أن “المأساة مستمرة وهناك وليمة من اللؤم والغش يفرقونها في ما بينهم، ويوزعونها أشلاء حسب المزاج، وليست هناك مسطرة واضحة ولا نهج محترم في هذه المهزلة”.