تحل يومه الاثنين 15 أكتوبر 2007 الذكرى الأولى لاعتقال الأستاذ عمر محب من طرف عناصر “أمنية” مجهولة يوم الأحد 15 أكتوبر 2006، في إطار الحملة المخزنية المسعورة على أعضاء جماعة العدل والإحسان التي لا زالت مستمرة إلى الآن … وبعد قرابة سنة من التحقيقات والتأجيلات -في قضية هو مقحم فيها إقحاما لتصفية حسابات سياسية- قضت محكمة الاستئناف بفاس بالحكم عليه بعشر سنوات نافذة … عقب ذلك أصدر الأستاذ عمر محب بيانا توضيحيا في الموضوع، كما أصدرت هيئة دفاعه المكونة من عشرات المحامين تقريرا عن الخروقات التي شابت المحاكمة …

وتجدر الإشارة -في مسلسل الغرائب والعجائب التي واكبت الملف- أن نص الحكم لم يصدر لحد الآن رغم مرور أكثر من شهر على النطق به، ولعل الجهة التي أصدرته لازالت تبحث عن سند أو مسوغ قانوني يبرره، مما يدل على أن التعليمات لا زالت تصفع استقلالية القضاء وتورطه في مواقف حرجة مع نفسه وأمام الرأي العام ..

كما أن السيد عمر محب، وهو يقضي عيد الفطر الثاني رهن الاعتقال، ينتظر امتحان القضاء مرة ثانية في جلسة الاستئناف التي لم يُحدد تاريخها بعد، رغم مرور أكثر من شهر على وضع الدفاع طلب الاستئناف لدى المحكمة …

إلى ذلك الحين يرجو الأستاذ عمر محب أن يعبر القضاء عن صدق كفاءاته واستقلاليته، وألا يشوب الامتحان الغش المعتاد …