الدخول الجامعي الجديد 2007/2008:

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب: إرادة حرة وفعل مسؤول1: الاتحاد الوطني لطلبة المغرب: مبادرة ومسؤولية:

عرفت الجامعة المغربية في بداية هذا الموسم الجامعي 2007 / 2008، كباقي المواسم الجامعية السابقة، حضورا قويا لمؤسسات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب (مكاتب الفروع، مكاتب التعاضديات، مجالس الطلبة)، في عملية استقبال وتسجيل الطلبة الجدد، حيث شملت كل المؤسسات الجامعية، وانخرط فيها مناضلو الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بمعاني الجد والإتقان في الأداء، تعبيرا منهم عن روح المبادرة والمسؤولية التي يتحلون بها، وذلك في تقديم الإرشادات، والتوجيهات العلمية والدراسية، والخدمات الاجتماعية للطالب الجديد، مبدعين العديد من الوسائل المساعدة، والتي نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

1ـ توزيع دليل الطالب بشكل واسع على الطلبة الجدد.

2ـ توزيع مطبوعات وكتب تعريفية بالمسالك والوحدات.

3ـ تعليق لافتات ترحيبية بالطالب الجديد.

4ـ إعداد ملصقات وملفات توجيهية.

5ـ تنظيم حلقات نقاش دراسية.

6ـ تشكيل لجان لشرح المسالك و الوحدات، وآفاقها.

7ـ تخصيص مكاتب الإرشادات للمساعدة في عملية التسجيل لملء الاستمارات.

8ـ توفير السكن لبعض الطلبة، في إطار التكافل الطلابي.

9ـ معالجة بعض المشاكل والخروقات والعراقيل الإدارية التي شابت عملية التسجيل، إن بالحوار مع المسؤولين أو بخوض المعارك النضالية.

ولقد استطاعت مؤسسات أوطم أن تتواصل مع الآف الطلاب الذين قصدوا الجامعات للتسجيل.

2: الارتباك الإداري الكبير من نتائج فشل الإصلاح:

لقد عرف الدخول الجامعي الحالي ارتباكا إداريا كبيرا، تجلى في العديد من المشاكل والخروقات التي تم رصدها، نذكر في هذا التقرير أهمها:

1- غياب الطاقم الإداري الكافي في جل الجامعات لتغطية عملية التسجيل؛ بفعل تأثير المغادرة الطوعية، واللامبالاة المعهودة من طرف الإدارة في مثل هذه المناسبات، حيث لجأت بعض الإدارات إلى الاستعانة بالأعوان ورجال الأمن، نمودجا: الحقوق- أكادير.

2- التضييق في بعض الجامعات على ممارسة الحق النقابي؛ وذلك بمنع مكاتب التعاضديات من الاستفادة من التجهيزات الضرورية لتسهيل عملية الاستقبال، ضدا على القانون( كلية الآداب الجديدة، كلية العلوم بن امسيك، كلية الاداب فاس… ).

3- إغلاق باب التسجيل في وجه الطلبة في العديد من الجامعات( جامعة ابن طفيل بالقنيطرة/جامعة إبن زهر بأكادير…) .

4- منع الطلبة الموظفين والطلبة الحاصلين على بكالوريا 2005 و2006 من التسجيل، والاقتصار فقط على الحاصلين على بكالوريا 2006/2007: كما وقع في كل من: مكناس،أكادير، القنيطرة، تطوان، طنجة، البيضاء….

5- وضع اختبارات شفهية إقصائية للطلاب تحول دون متابعة الطالب لدراسته في المسلك الذي يناسب قدراته الذاتية( القنيطرة، أكادير…)

6- فرض رسوم التسجيل على الطلبة الجدد في أغلب الجامعات، حيث اختلف قدرها من جامعة إلى أخرى، وإجبارا واختيارا، بدعوى أنها: واجب التأمين‼ الأمر الذي يعتبره أوطم ابتزازا مرفوضا للطلاب.

7- التعنت في قبول طلبات الطلاب بتغيير المسالك والشعب.

8- طرد تصفوي لآلاف الطلاب الذين استوفوا سنواتهم الثلاث، دون أن يستوفوا كل وحداتهم المبرمجة.

9- مجموعة من الطلبة القدامى مازال مصيرهم مجهولا وينتظرون أن تمتعهم الإدارة بحقهم في التسجيل.

أما في ما يخص الأحياء الجامعية التي من المفترض أن تكون الملجأ والمأوى الأول للطلاب بدون شروط تعجيزية، فلازالت تحت سيطرة العقلية المخزنية المعتمدة على المحسوبية والزبونية، في ضرب واضح لحق الطلاب في السكن والإطعام، ولقد انضافت على المشاكل المعهودة مشاكل أخرى من داخل الإصلاح.

ففي جامعة ابن طفبل بالقنيطرة، خاض مجلس القاطنين بالحي الجامعي معركة تسجيل الطلبة من خلال تنظيم مجموعة من الخطوات النضالية، التي توجت بتسجبل عدد من الطلبة والطالبات ما بفوق 600 طالب وطالبة.

لقد تم رصد كل هذه المشاكل والخروقات في آنها ومكانها، وتمت مباشرتها من طرف مؤسسات اوطم، عبر خوض مجموعة من المعارك النقابية المسؤولة.

3: دخول جامعي على إيقاع فعل نضالي قوي عنوانه: “التعليم حق وليس امتيازا”:

أمام هذه الوضعية المزرية التي تتخبط فيها الجامعة المغربية، والتي تتجلى في الغياب التام لشروط سير عملية تعليمية سليمة، خاضت مؤسسات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، رغم الحصار والتضييق والمنع من استعمال أبسط المستلزمات، عدة معارك نضالية في عدد من الجامعات كجامعة ابن زهر بأكادير وجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وجامعة الحسن الثاني بعين الشق وجامعة عبد المالك السعدي بطنجة وتطوان وجامعة المولى اسماعيل بمكناس …؛ وذلك من خلال تظاهرات عارمة، حلقات احتجاجية، اعتصامات أمام إدارات الكليات، وقفات احتجاجية من أجل الضغط على الإدارة لتحقيق بعض المطالب الطلابية التي سبق ذكرها في الفقرة السالفة، ليتم تحقيق مجموعة من المكاسب بفعل الالتفاف الطلابي الكبير الذي عرفته جل هاته الأشكال الاحتجاجية، والتي يتوقع أن تزداد وتيرتها بفعل الفشل الذريع الذي يعرفه الإصلاح الجامعي وسط استياء عام لعموم الطلبة والطالبات داخل الجامعة المغربية.

عن لجنة الإعلام والتواصل

أكتوبر 2007