استدعت تركيا الخميس سفيرها في واشنطن للتشاور بعدما تبنت لجنة في الكونغرس الأميركي نصا يصف المجازر التي ارتكبت بحق الأرمن في عهد السلطة العثمانية بأنها “إبادة” كما أفاد مصدر دبلوماسي.

وقال المتحدث باسم الخارجية التركية محمود بلمان لوكالة فرانس برس “من الطبيعي أن يستدعى السفير للتشاور بعد اتخاذ الكونغرس قرارا مماثلا”، وأضاف “لكن من الأصعب القول متى سيعود إلى واشنطن”.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول انه تم استدعاء السفير “نابي سنسوي” إلى أنقرة للتشاور معه في العملية التي يمكن أن تبدأ إثر إحالة المشروع المذكور على الهيئة العامة لمجلس النواب الأميركي وذلك بعدما وافقت عليه اللجنة بأكثرية 27 صوتا واعتراض 21.

وترفض أنقرة وصف المجازر بحق مئات آلاف الأرمن بعد عام 1915 بأنها “إبادة” وتؤكد أن ما جرى كان عملية انتقامية ضد شعب تحالف مع العدو الروسي خلال الحرب العالمية الأولى.

ووصف الرئيس التركي عبد الله غول النص الذي اعتمد رغم التحذيرات الصادرة عن أنقرة والرئيس الأميركي جورج بوش بأنه “غير مقبول”.

وفي بيان أعلنت الحكومة التركية أن اعتماد هذا النص المثير للجدل “سيعرض للخطر وفي فترة حساسة جدا شراكة استراتيجية” بين واشنطن وأنقرة.