أعربت نقابة الصحفيين عن صدمتها لتصريحات شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي والتي طالب فيها بتطبيق عقوبة الجلد في قضايا النشر، وأكد بيان النقابة أن شيخ الأزهر بدا كأنه يشارك من موقعه الرفيع في حملة التحريض المتصاعدة ضد الصحافة والصحفيين.

واستنكر البيان فتوى فضيلته بعدم قبول شهادة من صدرت ضدهم أحكام بالإدانة وعزلهم مدى الحياة وهو ما يعني إعدامهم إعداماً مدنياً.

وأكد مجلس النقابة أنه يشعر بالدهشة من مشاركة فضيلة شيخ الأزهر في الحملة التي تستهدف إرهاب وترويع الصحفيين وأصحاب الرأي وتقليص أو إنهاء هامش حرية التعبير والصحافة.

وأشار البيان إلى أن مثل هذه الفتاوى التي تنسب للإسلام لا يتوقف خطرها عند حدود إمداد أعداء الإسلام والمتربصين به بمدد جديد حول توظيف الخطاب الديني وخلط معيب للدين بالسياسة ولكنه يتجاوزه ليلحق أبلغ الضرر بسمعة مصر خارجياً وكذلك المنظمات المحلية والإقليمية والدولية المعنية بحريات التعبير والصحافة.

وأكدت نقابة الصحفيين أنها تتوقع من مؤسسة الأزهر الشريف أن تكون في موقعها المنحاز للحق والعدل والحرية ولكل المبادئ السمحة التي أتى بها الإسلام والتي قام الأزهر بنشرها في مختلف أرجاء العالم منذ عقود طويلة.