بسم الله الرحمن الرحيم

جمعية الفتح

للتربية والثقافة

والأعمال الاجتماعية

ابن جريرابن جرير في: 10 أكتوبر 2007بيـــان للرأي العام

ولا تزال العقلية المخزنية فوق القانون بابن جرير…

بعد توقيف لأكثر من سنة بسبب منع وتجميد أنشطة جمعية الفتح للتربية والثقافة والأعمال الاجتماعية بابن جرير بقرار كتابي وجه للجمعية من طرف السيد النائب الإقليمي لكتابة الدولة المكلفة بالشباب بتعليمات من عامل الإقليم السابق بدعوى أن الجمعية تابعة « لتنظيم محظور اسمه جماعة العدل والإحسان » ، وبعد إلغاء هذا القرار من طرف المحكمة الإدارية بمراكش وإبلاغ الجهات المعنية به، قرر مكتب الجمعية استئناف الأنشطة بدار الشباب بابن جرير، ووفق المسطرة والقوانين الجاري بها العمل تم توجيه طلب لإدارة الدار قصد إجراء نشاطين في إطار الأنشطة الرمضانية التي اعتادت الجمعية القيام بها سنوات مند التأسيس وقبل المنع الجائر، إلا أن الجمعية تفاجأ من طرف إدارة دار الشباب بأن قرار المنع الملغى من طرف المحكمة الإدارية لا يزال ساريا وأن جمعية الفتح ممنوعة من النشاط بالدار بتعليمات من السلطات المحلية، وهكذا تم منع نشاطين كان من المزمع القيام بهما خلال شهر رمضان المبارك، ويتعلق الأمر بأمسية قرآنية وحفل توزيع بذلة العيد على الأيتام وأبناء المعوزين.

وأمام هذا التصرف المنافي للقانون فإن جمعية الفتح للتربية والثقافة والأعمال الاجتماعية تعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

* إدانتها لاستمرار سيادة منطق التعليمات ضدا على مبدأ سمو القانون وفصل السلط . * دعوتها لكل الغيورين والمدافعين عن الحريات العامة الوقوف في وجه هذه العقلية المخزنية العتيقة، عقلية الاستبداد والتعليمات .

* دعوتها للقائمين على شأن دار الشباب والوزارة الوصية تحمل مسؤولياتهم بدل الانصياع للتعليمات المخزنية. * تأكيدها على الاستمرار في المطالبة بحقها القانوني والعمل على فضح كل تصرف مناف له بكل الوسائل المشروعة. عن مكتب الجمعية