قالت صحيفة “هآرتس الإسرائيلية” إن شعبة الاستخبارات العسكرية “الإسرائيلية” تشكك في احتمالات نجاح “المؤتمر الدولي” المزمع عقده في الولايات المتحدة شهر نونبر المقبل.

ووضع قسم الدراسات التابع لشعبة الاستخبارات تقريرا أمام الحكومة الصهيونية عبر فيه عن “تشاؤمه” حيال قدرة السلطة الفلسطينية على تحمل المسؤولية الأمنية على مدن الضفة الغربية. لكن من الجهة الأخرى فإن شعبة الاستخبارات تتحسب من طرح الفلسطينيين مطالب خلال المؤتمر الدولي بتحقيق انجازات فورية.

ونقل عن مصادر سياسية وأمنية “إسرائيلية” اطلعت على تقديرات شعبة الاستخبارات قولهم إن المسؤولين في شعبة الاستخبارات يعتبرون أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن” لن ينجح بالسيطرة على مدن الضفة إذا سلمتها “إسرائيل” له.

ولا تزال قوات جيش الاحتلال “الإسرائيلي” تنفذ عمليات عسكرية، بينها أعمال اغتيال وحملات اعتقال، بحق الناشطين الفلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية ومن الجهة الأخرى تطالب السلطة الفلسطينية بالحفاظ على النظام العام في هذه المناطق.

يشار على أن إسرائيل دأبت منذ إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش عن عقد “المؤتمر الدولي” على خفض سقف توقعات الفلسطينيين والإدارة الأمريكية من هذا المؤتمر واعتبر رئيس الوزراء الصهيوني هذا الأسبوع أن “أهمية قمة أنابوليس بمجرد انعقادها”.

ورفض “أولمرت” التوصل مع محمود عباس على “اتفاق مبادئ” حول قضايا الحل الدائم، وأهمها اللاجئين والحدود والقدس.

ونقلت تقارير صحفية “إسرائيلية” عن مصادر فى مكتب أولمرت قولها إن الأخير تمكن من إقناع عباس بالتوجه على المؤتمر مع “بيان مشترك” فضفاض وعام ويتطرق لقضايا الحل الدائم بصورة ضبابية.