استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط “تونى بلير” وبحث معه الإعداد للاجتماع الدولي حول الشرق الأوسط المقرر في الخريف.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة للصحافيين تم البحث في القضايا السياسية بشكل عام وما توصلت إليه المفاوضات الفلسطينية “الإسرائيلية” والتقدم الذي يجب أن يتم قبل الذهاب إلى مؤتمر الخريف”.

وطالب أبو ردينة بـ “الإسراع فى مفاوضات جدية لأنه لم يتبق الكثير أمام مؤتمر الخريف الذي يشكل امتحانا لصدقية الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي”.

ومن جانبه قال طونى بلير فى تصريح صحفي “إن القضية الفلسطينية جوهرية في الاستقرار العالمي”.

وأضاف “إذا تمكنا من إقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام بجوار إسرائيل فلن تكون هذه الخطوة مهمة بحد ذاتها بل ستكون رمزا للوفاق والسلام في كل مكان” حسب قوله.

وقال إن الثلاثة أشهر القادمة ستكون حاسمة في ترجمة ذلك إلى أشياء ملموسة.

وفى سياق متصل تحدثت أنباء تفيد أن وفدين فلسطيني و”إسرائيلي” يجريان محادثات سرية في القدس للتوصل إلى وثيقة مشتركة يأملان طرحها على المؤتمر.

ويبدو أن وجهات النظر متباينة، ففي حين يطالب رجال عباس باتفاق تفصيلى يتناول القضايا الرئيسية في النزاع مع إسرائيل -وهى الحدود واللاجئون والمياه والقدس- ترغب إسرائيل في وثيقة عامة غير ملزمة.

واتفق أولمرت وعباس على أن المحادثات الرسمية بشان دولة فلسطينية لن تبدأ إلا بعد المؤتمر المتوقع عقده في النصف الثاني من نونبر.

أما على المستوى الأمنى فقد واصلت “إسرائيل” اعتداءاتها وحسب إفادة شهود عيان فلسطينيون فإن آليات عسكرية “إسرائيلية” توغلت الأربعاء في بلدة بيت حانون في شمال قطاع غزة.

وأكد الشهود أن ست دبابات إسرائيلية توغلت في ساعة مبكرة لمئات الأمتار في أراض زراعية قرب المدرسة الزراعية في بيت حانون وتقوم الجرافات العسكرية بأعمال تجريف”.

من جهة ثانية توغلت عدة مدرعات في شرق بلدة بيت حانون وتقوم أيضا بأعمال التجريف في الأراضي الزراعية بحسب شهود.