انتهت مساء الثلاثاء محادثات في طهران بين وفد للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومسؤولين إيرانيين للحصول على إيضاحات عن أجهزة الطرد المركزي المستخدمة لتخصيب اليورانيوم.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن “اليوم الأول من المحادثات انتهى على أن تستأنف الأربعاء”.

وتندرج هذه المحادثات في إطار الاتفاق المبرم في 21 غشت بين الوكالة الدولية وطهران والذي حدد جدولا زمنيا تقدم طهران بموجبه أجوبة على قضايا لا تزال عالقة حول برنامجها النووي.

والاجتماع الذي بدا الثلاثاء سيسمح للإيرانيين بتوضيح الردود التي سيقدمونها على تخوفات المجتمع الدولي، وطلب مدير الوكالة محمد البرادعي أخيرا من إيران تعاونا أنشط في هذا المجال وإلا قد تعرض نفسها لعقوبات جديدة.

وتشتبه الدول الغربية في سعي إيران لامتلاك السلاح النووي تحت غطاء برنامج مدني وهو ما تنفيه طهران على الدوام. وتنوي هذه الدول زيادة العقوبات الدولية على الجمهورية الإسلامية في حال رفضت تعليق أنشطتها لتخصيب اليورانيوم.

إلا أنها وافقت على انتظار صدور تقرير للوكالة منتصف الشهر المقبل حول تعاون إيران قبل احتمال استصدار قرار جديد في مجلس الأمن.