أمرت السلطات الكيان الصهيوني المحتل بمصادرة 110 هكتارات من الأراضي الفلسطينية قرب القدس ما أثار مخاوف بين الفلسطينيين من إعادة إطلاق مشروع يهدف إلى ربط مستوطنة “معاليه ادوميم” بالقدس بحسب ما ذكرت مصادر فلسطينية.

وقال حسن عبد ربه مدير عام وزارة الحكم المحلي الفلسطينية في منطقة القدس لوكالة فرانس برس إن أوامر المصادرة التي صدرت نهاية أيلول/سبتمبر تشمل 110 هكتارات مقسمة على بلدات أبو ديس والسواحرة والشرقية والنبي موسى والخان الأحمر.

وأوضح أن عمليات المصادرة هذه تهدف إلى “إنشاء مجمع استيطاني ومنع أي تواصل للأراضي الفلسطينية مع وادي الأردن”. وأضاف “أنهم يغتصبون عشرات الهكتارات من الأراضي في الضفة الغربية لصالح مشروعهم الاستيطاني المسمى القدس الكبرى”.

وفي أوامر الإخلاء التي سلمت إلى مالكي الأراضي والتي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها برر الجيش الإسرائيلي هذه المصادرات “بغايات عسكرية” و”إجراءات تهدف إلى منع أعمال إرهابية”.

وكانت “إسرائيل” تعهدت في 2005 أمام الولايات المتحدة بتجميد هذا المشروع الاستيطاني الضخم في القطاع المسمى أي-1 الذي يفترض به أن يربط معاليه ادوميم كبرى المستوطنات العبرية في الضفة الغربية التي يقطنها أكثر من 30 ألف مستوطن بالقدس.

واستنكر الفلسطينيون بشدة هذا المشروع كونه يقسم الضفة الغربية إلى قسمين ما يعرقل قيام “دولة فلسطينية مستقلة”.

وانتقدت مصر بشدة الثلاثاء القرار “الإسرائيلي” معتبرة انه يهدف إلى “استكمال فصل الجزء الشمالي من الضفة الغربية عن جنوبها”.